تقديم الاستشارات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 السرطان من وجهة نظر الطب البديل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبونور أحمدي
تنين المنتدي
avatar

المساهمات : 589
تاريخ التسجيل : 07/08/2007
العمر : 41
الموقع : http://cttt101.blogspot.com

مُساهمةموضوع: السرطان من وجهة نظر الطب البديل   الإثنين يناير 21, 2008 10:12 pm

السرطان من وجهة نظرالطب البديل (الطب التنظيفي)
(Naturopathic Medicine, Natural Hygiene)

أسباب السرطان الرئيسية هي الدهون والكوليسترول (,Dr Ernst Wynder, American Health Foundation, addressing the US Senate Select Committee on Nutrition and Human Needs

في كتاب للدكتور Dr E.H. Tipper
السرطان هو داء المدنية (The Cradle of the World and Cancer--A Disease of Civilization (1927),

لم يعد صعبا الآن على أي إنسان أن يقوم بدراسات وتحقيقات كبيرة من وراء شاشة الكمبيوتر ومن خلال شبكات الإنترنت, ويستطيع من خلال بحثه أن يطلب الإحصائيات العالمية للسرطان في كل بلد من بلدان العالم والتي لم تعد تخفى على أحد.
ويمكن أيضا البحث الإحصائي عن أكثر البلدان إستهلاكا للمصادر الحيوانية (لحوم ومنتجات الحليب).
ونكتشف من خلال البحث أن أكثر البلدان إستهلاكا للمصادر الحيوانية هم الأكثر تعرضا للإصابة بالسرطان وترقق العظام وتصلب الشرايين (تصلب الشرايين يشمل ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم).
وما عرفناه خلال دراستنا في الطب التنظيفي كان خياليا وغير واقعيا بالنسبة للكثير من الناس ولكنه يتمثل الآن أمامنا من خلال التجربة والواقع الذي نعيشه يوميا.

السرطان ليس معروفا في المجتمعات البدائية التي تعيش حياة بسيطة ومتلائمة مع الطبيعة.
تعرض سكان الأسكيمو وسكان أستراليا الأصليين إلى السرطان بعد إندماجهم في المجتمعات المتحضرة وإتخاذ أساليبهم في الطعام والحياة العصرية.

كتب الدكتور Roger William, Lancet 1898 يلوم العوامل البيئية خلال الخمسون سنة الفائتة آن ذاك في بريطانيا عن إزدياد الخطر وارتفاع نسبة وفيات السرطان من سبعة عشر إلى ثمانين للمئة ألف شخص. وقد نسب د. روجر السبب إلى إزدياد إستهلاك اللحوم إلى الضعف, ونصح أن ذاك إلى استهلاك أكثر للخضار والفاكهة واستنشاق الهواء النظيف (......) والنسبة الآن في إزدياد مستمر.

(US National Cancer institute) أشارت إلى إنتشار سرطان الأمعاء في الغرب مسببا الوفاة أكثر من غيره, وأن إحتمالات الإصابة في السرطان هي أقل بكثير لدى النباتيين الذين لا يستهلكون اللحوم ومنتجات الألبان.

تأكد لدى الكثير من الباحثين أن السبب الرئيسي للسرطان هو إفتقار الأوكسجين في الخلية مما يجعلها تأخذ نموا غير طبيعيا.
إفتقار الأوكسجين في الخلية يعود إلى عوامل كثيرة أهمها مستوى السموم في الجسم, كفاءة أجهزة طرد الفضلات (Eliminative Channels) والسموم الناتجة عن عمليات الإستقلاب (metabolism)(وهي التعرق, البول, التبرز, التنفس والجهاز الليمفاوي).

في العام 1947 عرض الدكتور Dr. Windesch في ألمانيا تجاربه عن كيفية تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية بعد حرمانها من الأوكسجين. وقد أكدت في العام 1953 من الدكتور Dr. Goldblatt & Cameron
Dr Otto Warburg, the Director of the Max Planck Institute في ألمانيا أكد إقتناعه في العام 1955 بعد دراسات طويلة أن حرمان الخلية السليمة من الأوكجين يولد خلايا سرطانية.
الحرمان من الأوكسجين يعود كما ذكرنا إلى إرتفاع مستوى الدهون والسموم مما يؤدي إلى القصور في نظافة الجسم. وكما ذكرت سابقا في العدد الأول من مجلة صحة ماغازين في مقالتي عن الصدفية, بأن الله خلق للإنسان المصافي والفلاتر لتنقية الجسم من السموم وهي الكبد والكليتين والجلد والرئتين والأمعاء الغليظ والجهاز الليمفاوي. وقد أعدت هذه الأجهزة للجسم منذ ملايين السنين عندما كان الطعام نظيفا خاليا من الكيميائيات والتلوث, وكان الإنسان لم يعرف بعد خليط عدة أصناف غذائية في طعامه, وكان الهواء نظيفا خاليا من منتجات ومخلفات البترول ونفايات المصانع. فكيف تستطيع هذه الأجهزة أن تعمل حاليا في وسط تحيط به السموم من كل الجهات, الهواء والطعام, والماء.........
تراكم السموم في الجسم والضعف في التخلص منها يولد القصور في إمداد الأوكسجين إلى الخلية السليمة.
ينتج عن إرتفاع السموم إرتفاع في لزوجة الدم, إحتقان الجهاز الليمفاوي, الإمساك, تولد المواد المخاطية, إحتقان الخلايا الرئوية, قصور عمل الكبد والكليتين.

لزوجة الدم تلعب دورا أساسيا في حرية تدفق الدم إلى جميع الأوعية الدموية الشعرية الدقيقة (Blood Capillaries) وتزويدها بالغذاء والأوكسجين. والأوعية الشعرية تشمل الأطراف العضلية والأعضاء الداخلية. القصور في تدفق الدم إلى الأوعية الدقيقة يحرم الخلايا من الغذاء والأكسجين كما يحرمها من فرصة التخلص من سمومها عبر الأوعية الليمفاوية. يؤدي بقاء السموم والحرمان من الغذاء القصور في تجديد الخلايا الذي يبدأ جزئيا ثم يتحول ليصبح كليا, مما يعطي الفرصة لنمو خلايا غريبة.
وقد أصبح واضحا جدا من خلال الكثير من الأبحاث ترافق السرطان مع إرتفاع لزوجة الدم وتصلب الشرايين.
"Thus far, completely unagglutinated blood has been found only in strictly healthy animals and men. No severely ill person has yet been seen who did not have intravascular agglutination of the blood and visibly pathologic vessel walls." (From the paper, "Sludged Blood," by Melvin H. Knisely, Edward H. Bloch, Theodore S. Eliot and Louise Warner, Hall Laboratory of Anatomy, University of Chicago, Department of Zoophysiology, University of Copenhagen, and Departments of Anatomy and Preventive Medicine, University of Tennessee, Science, Nov 7, 1947

الجهاز الليمفاوي هو أحد أجهزة الطرد الهامة جدا في جسم الإنسان. ويوازي حجمة ضعف حجم الدم أي أن معدل حجم الدم في جسم الأنسان هو 6 ليتر بينما يبلغ حجم السائل الليمفاوي 12 ليتر.
هذا الجهاز مسؤول عن المناعة والحساسية وتنظيف الخلايا من السموم, وهو المسؤول الأول عن سرطان الثدي. لذلك فإن الإعلام العلمي لم يعطه أي حق يذكر بالوقاية والصيانة كما حاز العظم وغذاؤه الحليب. كما أن جميع المنتجات الغذاية ذات المصدر الحيواني والمأكولات المحفوظة والملونة والمعلبة والمعالجة كيميائيا (.....) كلها تعمل على إحتقانه و تحطيمه وإحباط عمله.
ألم الثدي البسيط الذي يرافق أو يسبق الدورة الشهرية يعتبر لدى الجنس اللطيف أمرا عاديا.
في الطب التنظيفي يعتبر هذا الألم نتيجة إحتقان الجهاز الليمفاوي ولا يعتبر أمرا عاديا. وليس من الضروري أن يكون خطيرا, ولكنه خطوة من أصل ألف خطوة إلى السرطان. وفي تجاوز هذه الخطوة إلى رقم خمسين من أصل ألف فإن الشعور والألم البسيط لا يتغير, لذلك نحن لا نعلم في أي مرحلة أو خطوة الآن, كل ما نعرفه في الطب البديل أن هذا الألم مهما كان بسيطا يجب أن يزول قبل أن يفاجأنا (.....).
معظم اللواتي يشعرن بهذا الألم يعانين من الإمساك المزمن الذي يزيد من تفاقم إحتقان الجهاز الليمفاوي.
حالات كثيرة مثل التليف أو الأكياس الدهنية تنمو في الوسط السمي للجسم ولكنها تتلاشى عند إتباع أنظمة نباتية بحتة.
ويرتبط إحتقان الجهاز الليمفاوي مباشرة في إرتفاع لزوجة الدم.
في أحد المؤتمرات العالمية للنباتيين أوضحت Dr Kristine Nolfi of Denmark كيف عالجت نفسها من سرطان الثدي باتباع نظام غذائي مبني على الخضار النيئة حيث أنشأت بعد ذلك مصح خاص في "Humilgardin" حيث عولج الكثير من السيدات, والجدير بالذكر أن العلاج لم يكن يقتصر على سرطان الثدي بل شمل أيضا أمراض المفاصل والروماتيزم والصدفية وحصى الكلى والمرارة وقشرة الشعر وغيرها مما يدل على أن تخلص الجسم من السموم يعني شفاءه من كل شيء.

تشير الاحصاءات إلى علاقة سرطان الثدي باستهلاك الدهون الآتية من اللحوم ومنتجات الحليب والألبان. حيث أن أعلى نسبة لإستهلاك الدهون سجلتها هولندا بمعدل 160 غرام يوميا تسببت في وفاة 25 للمئة ألف, بينما أدنى نسبة في الشرق الأقصى (تايلاند) بمعدل 20 غرام في اليوم تسببت بوفاة 5 للمئة ألف.
أوروبا وكندا والولايات المتحدة الأميركية هي أكثر بلدان العالم إستهلاكا لمنتجات الحليب وخاصة الأجبان.
الشرق الأقصى هم أكثر بلدان العالم إستهلاكا للحبوب والخضار. الأجبان والطعام المعتمد على منتجات الحليب غير معروف في الشرق الأقصى. وفي أحد الإحصائيات بلغ عدد وفيات سرطان الثدي 11.2 لكل مائة ألف في الصين, كما بلغ 72.7 للمائة ألف في اسكتلاندا. تقول البرفسور "جين بلانت" مؤلفة كتاب " كيف شفيت من السرطان":
" الأمر الأكيد هو أن الفرق الملاحظ في معدل الأصابة بسرطان الثدي والبروستات بين الشرق والغرب, ليس ناتجا عن عامل وراثي. تظهر بعض الأبحاث في علم الأوبئة أن عدد حالات الإصابة بسرطان الثدي والبروستات ومعدل الوفيات الناجمة عن هذين المرضين لدى الصينيين واليابانيين المستقرين في بلد غربي منذ جيل أو إثنين, يقاربان المعدلات المسجلة لدى أبناء الغرب الأصليين. كذلك, إذا نظرنا إلى الجماعات الصينية التي تعيش في في مدينة هونغ كونغ, أو الفئات الإجتماعية الأكثر غنى المستقرة في ماليزيا أو سنغافورة, والتي تتبع نمطا حياتيا غربيا, فإن عدد الأشخاص المصابين بسرطان الثدي أو البروستات يكون مرتفعا كما هي الحال لدى الغربيين"

إن معظم اللواتي يأتين للعلاج بعد إتباعهن للنظام الغذائي المخصص لحالتهن يشعرن باختفاء عوارض الألم البسيط في الثدي الذي يرافق أو يسبق الدورة الشهرية, وإن كن قد أتين لعلاجات حالات أخرى لا تختص بالثدي أو بالسرطان.
لأن جميع العلاجات في الطب التنظيفي تركز على نظافة الجسم وخلوه من السموم المتراكمة عبر السنين والتي كانت سببا في تفاقم الأوضاع الصحية.

ينسب الكثير من الباحثين سرطان الرئة إلى التدخين. التدخين ليس العامل الوحيد الذي يسبب السرطان. هناك شروط أخرى ترافق التدخين وأهمها الإمساك واحتقان الجهاز الليمفاوي وارتفاع لزوجة الدم, وتلك الأسباب المرافقة للتدخين هي نتيجة الإفراط في تناول المعجنات التجارية (الدقيق الأبيض) وتناول السكريات والمنتجات الحيوانية والطعام السريع الذي يحتوي على الكثير من الكيميائيات.
يكاد يكون سرطان الرئة حتميا إذا كان الشخص معرض للتلوث البيئي كالمصانع التي تصدر غازات سامة أو محطات البنزين أو غيرها بالإضافة إلى العوامل المذكورة أعلاه.
العامل الأهم هو البنية الخلقية للإنسان, أي مقاومته الطبيعة وقوتها أو ضعفها في التعامل مع الملوثات.
البنية يحددها علم التشخيص الحدقيIridology) ) , لا أريد القول أن هناك أشخاص أقوياء يمكنهم مقاومة الأضرار الناجمة عن التدخين ولا أفضل إبلاغهم بذلك خشية تماديهم وتورطهم في التدخين. ولكني أريد القول أن هناك من يتأثر بالتدخين ويصاب بالسرطان في سنين مبكرة جدا بينما هناك آخرون مدخنون لم يصابوا بالسرطان رغم كبر سنهم. هذا يعود إلى البنية وطبعا العوامل الكثيرة الأخرى التي ذكرت وأهمها الإمساك وارتفاع لزوجة الدم والكوليسترول.
دور الطعام
بعد خبرات الباحثين في حميع أنحاء العالم, وباختلاف مبادئهم وأتجاهاتهم العلمية والغذائية فقد ثبت علاقة الطعام بجميع الأمراض المدمرة والسرطان.
الإتجاهات الصحية اليوم في صحوة نحو الزراعات العضوية, والزراعة العضوية تعني العودة إلى الأنظمة الطبيعية. وقد جاءت هذه الصحوة متأخرة جدا بعد أن فتكت المواد الكيميائية والمبيدات الحشرية والإضافات الصناعية الحافظة والملونات والمبيضات والمطريات والمنكهات التي تشكل جزءا من الطعام اليومي الحديث.
جسم الإنسان غير معد لفهم وهضم وامتصاص شيء غير الطعام الطبيعي القادم مباشرة من الطبيعة, أي تشويه للطعام من الإضافات والبعد عن طبيعته الأصلية كالتخمير والقلي والإفراط في الطهي تؤدي إلى تحول طبيعته من الطازج الغني بالأنزيمات الحية والفيتامينات إلى طعام ميت ذو محتوى كيميائي فقط.
الإفراط في تناول البروتينات حيوانية أم نباتية يساهم في تصلب الشرايين ونمو الخلايا السرطانية.

للأسف هاجس الناس وخاصة النساء هو ترقق العظام وتجنبه بتناول الأجبان ومصادر الحليب. علما أن الحليب ومشتقاته هي من أهم ملوثات الجهاز الدموي و الليمفاوي.
وللأسف فإن الإعلام العلمي لم يركز على أي شيء سوي ترقق العظام. هل أنهم يجهلون أن هناك أغذية تحمي من تصلب الشرايين والكوليسترول والسرطان ؟
فحبذا لو ينال السرطان من إهتمام كما ينال ترقق العظام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cttt101.blogspt.com
 
السرطان من وجهة نظر الطب البديل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصيدلة و النظام الشامل و التنمية البشرية :: موضوعات متنوعة :: طرائف-
انتقل الى: