تقديم الاستشارات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العلاج بالزيوت العطرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبونور أحمدي
تنين المنتدي
avatar

المساهمات : 589
تاريخ التسجيل : 07/08/2007
العمر : 41
الموقع : http://cttt101.blogspot.com

مُساهمةموضوع: العلاج بالزيوت العطرية   السبت يناير 26, 2008 9:26 pm

تمثل الزيوت العطرية المواد الرئيسية المسؤولة عن الرائحة المتميزة للنباتات ، وهذه المكونات الطيارة لها القدرة على التبخر والتطاير تحت الظروف العادية.
وتتميز الزيوت العطرية بسهولة فصلها عن الأعضاء النباتية الحاملة لها بواسطة طرق التقطير والإستخلاص المختلفة.


تاريخ الزيوت العطرية:


تؤكد البرديات الفرعونية والآثار التاريخية والموميات ، أن المصريين القدماء كانوا أول من إستعمل العطور وعرف قيمتها في المرء من نشاط وحيوية وقدرة على العمل والإبتكار، فلقد أعجبوا بها وفتنتهم روائحها المختلفة، حتى أصبحت من تقاليد الحياة الفرعونية ومن الأشياء المعتاد إستعمالها كل يوم في الموروث المصري القديم، وأضحت تقليدا عاديا في زيارتهم وحفلاتهم وأعيادهم.
ففي بعض أوراق البردي التي يعود تاريخها إلى حوالي ألفي عام قبل الميلاد، توجد كتابات تثبت أن الحضارة الفرعونية القديمة كانت تستخدم الدهون العطرية، على شكل أقماع صغيرة تنبعث منها روائح عطرة تفوح في البيوت والشوارع.
وفي عام ( 1928 ) اكتشف احد علماء الآثار في أحد المقابر الفرعونية، آنية فخارية تحتوي زيوتا عطرية يعود تاريخها إلى (3557 ) عاما.
وقد كانت الملكة كليوبترا من أكثر المغرمين بإستخدام العطور والزيوت العطرية في تعطير القصور والملابس ومياه الإستحمام وعربة الركوب وكل مكان تذهب إليه، وبعدها إنتقلت الزيوت العطرية إلى بقية الحضارات.


مصادر الزيوت العطرية الطبيعية:


توجد العطور في بعض النباتات على هيئة زيوت أساسية، وهي مزيج من مواد طيبة الرائحة ومواد أخرى لا رائحة لها.
وغالبا ما توجد هذه الزيوت في سيقان تلك النباتات والأوراق والازهار، وتعتبر بعض الصخور والحيوانات مصدرا مهما لأغلى أنواع العطور الزيتية، ومنها:-

1- يستخرج عطر العنبر من معدة الحوت الأزرق، ويسمى أيضا حوت العنبر، وأحيانا يلفظه خارجا ليطفو على سطح البحر، فعندما يتغذى الحوت على الأسماك وأحياء البحار يكون فيه ما يهيج أمعاءه فلا تهضم فيقوم بإفراز مادة تحيط بهذا الشيء الذي يؤذيه ثم يلفظها في البحر، وهذه المادة هي العنبر ولها قوام الشمع ذات لون رمادي أو ابيض أو اصفر أو اسود، وكثيرا ما تجمع بين أكثر من لون، يلتقطها الإنسان من على سطح بحر المحيطات.
2- يستخرج عطر المسك من حيوان الأيل، ويعرف بأيل المسك، ويوجد المسك في بطن الأيل الذكر داخل كيس يبلغ حجمه حجم حبة البرتقال.
ولا بد من قتل الأيل لفصل هذا الكيس أو الغدة فصلا كاملا ثم تجفيفه في الشمس أو نقعه في زيت ساخن، والمسك الجيد هو مادة جافة قاتمة اللون أرجوانية ملساء مرّة المذاق، والغريب أن المركّز منه رائحته غير محببة أما إذا خفف طابت رائحته.
3- المسك الأبيض البارد، ويستخرج من جبال أوروبا، حيث يتكون بصورة طبيعية عندما تتفاعل بعض أنواع الصخور مع الثلوج المتراكمة على تلك الجبال، فينتج عن ذلك التفاعل كتل هشة من الصخور البيضاء يميل لونها إلى بعض الصفرة.

طريقة استخلاص الزيوت العطرية:


لعب العرب منذ القدم دورا هاما في تطوير طرق الاستخلاص والتحضير العطرية بواسطة التبخير والتكثيف والتقطير على أيدي علماء كبار أمثال إبن سينا استخرجها بطريقة نقية ومركزة،وكذلك جابر ابن حيان وهو أول من فصل مادة الكحول عن طريق التقطير، ثم تطور الأمر لاحقا لتعدد طرق إستخلاص الزيت العطري، ومن أهم هذه الطرق:- 1- الإستخلاص بالتقطير.
2- الإستخلاص بالمذيبات العضوية.
3- الإستخلاص بالعصر الهيدروليكي.
4- الإستخلاص بالتحلل الانزيمي.


الصفات الطبيعية للزيوت العطرية:


إن صفات الجودة للزيوت العطرية تتوقف أساسا على الصفات الطبيعية، وأهمها الرائحة أو النكهة المميزة.
وأهم الصفات الطبيعية وثوابتها للزيوت العطرية على السواء هي:
1- اللون، معظم الزيوت الطيارة عديمة اللون، والقليل منها أصفر مبيض، والنادر إما أزرق أو أخضر.
2- الرائحة، معظم الزيوت الطيارة تتميز بالرائحة العطرة، ونادرا ما تكون رائحتها نفاذة غير مرغوبة بها.
3- التطاير، الغالبية العظمى للزيوت الطيارة والمستخلصة تتبخر أو تتطاير تماما تحت الظروف الطبيعية والعادية عدا القليل منها مثل زيت الليمون وذلك لإحتوائه على بعض المواد غير المتطايرة كالمواد الصمغية.
4- الإذابة، جميع الزيوت لا تذوب في الماء، إلا أنها تذوب في الكحول بنسبة (95%).
5- الكثافة النوعية، وتختلف قيمتها للزيوت الطيارة بإختلاف مصادرها النباتية، ومعظم الزيوت العطرية كثافتها أقل من كثافة الماء النوعية، مما يعمل على طفو الزيت العطري فوق سطح الماء.


تاريخ المعالجة بالزيوت العطرية:


لا شك أن الفراعنة أول من استخدم الزيوت العطرية في العلاج وتقوية الأبدان، وقد كانوا يدلكون جسمهم بها بعد الإستحمام، وكانوا يستخدمون زيت الكمون قبل الممارسة الجنسية لإنجاح الحمل، وتظهر المنحوتات والرسوم على المعابد والمقابر الفرعونية ذلك الإستعمال، كما وجد مكتوبا على الأوراق البردية المصرية، أسماء زيوت وعلاجات للعديد من الأمراض، وكذلك إستعمل الصينيون طب الزيوت العطرية في حقب تاريخية قديمة وفي زمن يقارب زمن الفراعنة.
كذلك تابع الإغريق إستعمال الزيوت العطرية للطبابة والتجميل، وكتب الطبيب الإغريقي المشهور(دستوريدس) كتابا عن التداوي بالأعشاب والنباتات، ولا زال يستخدم كمرجع طبي غربي إلى يومنا هذا.
ولما اجتاح مرض الطاعون بلاد أثينا القديمة، أمر(أبقراط) بحرق الورود والنباتات العطرية على زوايا الشوارع لمنع الوباء من الإنتشار، فقد كان(أبقراط) على علم بأن الزيوت العطرية المنطلقة من تلك النباتات والورود لها دور فعال في مكافحة إنتشار المرض.
ومن ثم أخذ الرومان معظم المعارف الطبية من الإغريق، وحاولوا تحسينها، وصارت عادة عندهم غسل اليدين بعد الطعام في أوعية مملؤة بالماء والورود، كما كانوا يستعملون هذه الوصفة طوال النهار لغسل الوجه واليدين وسائر الجسم لإزالة رائحة العرق، وقد اشتهروا بوضع أكاليل الزهور على الرأس لعلاج الصداع وللزينة أيضا.
أما عن دور العرب، فلقد طور إبن سينا هذا العلم وقدم له أهم المنجزات التي تمثلت باستعمال عملية التقطير واستخراج الزيت الصافي المركز ليضعه في قوارير صيدلية لاستعماله في معالجة مختلف الأمراض، كما تمكن إبن سينا من تقطير الكحول لتخفيف كثافة الزيت قبل وضعه على الجلد.
وفي القرن العشرين، كان الكيميائي الفرنسي (رينيه موريس جاتيفوس) أول من أجرى الأبحاث على الزيوت العطرية الطبية، وفي تجربة ما، إحترقت يده في المختبر، فوضعها في زيت ورد الخزامى، فكانت دهشته شديدة عندما تعافت يده من الحروق بسرعة.


طريقة إستخدام الزيوت العطرية في العلاج:-


شاع استعمال الزيوت العطرية في العلاج بسبب قدرتها على النفاذ بدرجة فائقة خلال طبقات الجلد نظرا لصغر حجم جزيئاتها، مما يجعلها تمتص إلى تيار الدم، وقد ثبت أن أغلب تلك الزيوت العطرية لها مفعول مطهر يقضي على البكتيريا والجراثيم.
وهناك عدة وسائل لإستخدام الزيوت العطرية في العلاج منها:


1- إضافة قليل من الزيوت العطرية إلى بعض أنواع الزيوت الطبيعية، مثل زيت اللوز لتخفيفها وإستخدامها في تدليك الجسم كله أو بعض أجزائه.
2- إضافة قطرات من الزيوت العطرية المركزة إلى ماء حمام دافئ ويمكث فيه الانسان حوالي ربع ساعة.
3- إضافة قطرات من الزيوت العطرية إلى إناء به ماء ساخن يوضع في غرفة النوم حتى يتم إستنشاق البخار المعطر المتصاعد.
4- إضافة قليل من الزيوت العطرية إلى محرمة ورقية واستنشاقها عن طريق الأنف.
ويجب عدم تعاطي الزيوت العطرية عن طريق الفم أو وضعها على الجلد مباشرة دون تخفيف، حتى لا تتسبب في إحداث أية آثار جانبية ضارة.


آلية عمل الزيوت العطرية في العلاج:


يذكر الدكتور مجدي محمد صبره، المتخصص في الطب البديل، وعضو المجلس البريطاني للعلاج بالوخز بالإبر: أنه عند إستنشاق الزيوت العطرية، فإن جزيئات منها تصل إلى الرئتين وتنتقل مع الأكسجين إلى الدم ثم إلى أعضاء الجسم المختلفة.
أما عند ملامسة الزيوت العطرية للجلد، فإن بعض جزيئاتها تمتص وتنتقل عن طريق الدم إلى بقية أعضاء الجسم.
وهناك رأي علمي يفسر نظرية الزيوت العطرية العلاجية من خلال تأثيرها في عصب الشم، فعند إستنشاق الزيوت العطرية عن طريق الأنف، فإنها تنشط نهايات الأعصاب الموجودة في الجزء العلوي من الغشاء المخاطي للأنف، فتقوم بنقل رسائل عصبية إلى المخ عن طريق عصب الشم، فتعمل على تنشيط مراكز معينة في المخ ومن ثم تنشيط الغدة النخامية التي تتحكم في وظائف الغدد الصماء الأخرى، حيث تفرز الهرمونات المختلفة التي تؤثر في وظائف أعضاء الجسم.


طريقة تحضير الزيوت العطرية:


للأسف إن كثيرا من هذه الزيوت مرتفع الثمن وغير متوافر في الأسواق، لكن لحسن الحظ يمكن تحضيرها بطريقة سهلة غير مكلفة في المنزل وذلك على النحو التالي:


1- تقطع الزهور أو الأوراق للنبات العطري إلى أجزاء صغيرة.
2- توضع في زيت نباتي مثل زيت دوار الشمس وفائدة هذا الزيت أنه يمتص الزيت العطري من النبات.
3- يسخن الخليط على نار هادئة.
4- ولزيادة تشبع الزيت النباتي بالزيت العطري، تصفى أجزاء الزهور أو الأوراق في الوعاء، ويعاد وضع زهور أو أوراق جديدة مع استمرار التسخين الهادئ.


فوائد وصور استخدام الزيوت العطرية:


ثبت أن للزيوت العطرية مفعولا قويا مضادا للبكتيريا والجراثيم، كما أنها تعتبر مطهرا قويا وقاتلا للجراثيم، ومزيلا للمرض والعدوى، ومن أهم صور إستخدام الزيوت العطرية:-

1- يعتبر التدليك بزيت اللافندر وسيلة فعالة لمساعدة الجلد على امتصاص هذه الزيوت، كما أنه وسيلة ناجحة لتنشيط الدورة الدموية وتدفق السائل الليمفاوي وإراحة العضلات المرهقة ومساعدة الجسم بالتخلص من السموم وتسكين الألم في بعض مناطق الجسم.
2- الإستنشاق لعلاج نزلات البرد والأنفلونزا باستخدام زيت اللافندر وزيت الكافور، ويكون الإستنشاق بإضافة بضع قطرات من الزيت في وعاء به ماء مغلي، ويقوم المريض بالإنحناء فوق الوعاء مع وضع منشفة فوق رأسه مع التنفس العميق من خلال الأنف، وهذا التنفس يساعد على فتح الممرات الأنفية، بينما يساعد التنفس العميق من خلال الفم في علاج تقرحات الحنجرة.
3- إن رش الزيوت العطرية في هواء الغرفة يساعد في القضاء على الجراثيم، ويفضل هنا إستخدام زيت شجرة الشاي، ويمكن تحقيق ذلك بوضع قطرات من الزيت في إناء يحتوي على ماء مغلي، أو بوضع قطرات من الزيت على المصباح الكهربائي قبل إضاءته.
4- تناول الزيت العطري بالفم لعلاج الأمراض المعوية، كاستخدام زيت الورد أو البابونج مضافا إليه السكر أو العسل.
5- إستخدام كمادات زيت الورد أو اللافندر أو الجرانيوم، لعلاج إلتهاب الثدي عند المرضعات.
6- إستخدام زيت العرعر لعلاج الروماتيزم والأكزيما، وذلك بإضافة أربع قطرات من الزيت إلى نصف كوب من زيت اللوز، ويدلك الجلد المصاب برفق عدة مرات يوميا، ويمكن إضافة ( 8 ) قطرات من الزيت النقي إلى ماء الإستحمام الدافئ، وإذا خلطت بضع قطرات منه مع زيت فول الصويا فإنها تنفع في معالجة إلتهاب المثانة وآلام الحيض عند الدلك أسفل المعدة.
7- ويستخدم زيت نبات العطر لتحسين طعم المواد الغذائية، وإصلاح الإضطرابات الهرمونية والعادة الشهرية، كما أنه منبه ومطهر قوي وقاتل للفطريات والجراثيم، ويستخدم كغرغرة في علاج إلتهابات الحلقوم والبلعوم واللوز وذلك بإضافة ( 3 ) قطرات منه في نصف كوب من الماء الساخن.
ولا شك ان هناك العديد من الزيوت العطرية الطيارة الشائعة الإستعمال، أصبحت الآن في متناول اليد، ومن السهل الحصول عليها وعلى الوصفات العلاجية أيضا، وفيما يلي ملخص بأسماء بعض الزيوت العطرية الطبيعية وفوائدها العلاجية:-

زيت الأنيسون:
يقضي على قمل الرأس
زيت البابونج:
يقوي الدم ويخفف الحرارة
زيت البردقوش:
ينظم الدورة الشهرية
زيت الريحان:
يغذي الشعر ويقويه
زيت الزعتر:
يطرد الديدان ويقتلها
زيت العرعر:
ينفع كثيرا في علاج الشلل
زيت القرنفل:
مطهر للفم ومسكن لآلام الأسنان ومقو للثة
زيت اللوز:
يعالج البواسير والأكزيما والحكة، ويفتت الحصوات البولية، ويسكن آلام الأذن الوسطى ويقوي غشاء طبلة الأذن، ويعالج النمش والكلف والحروق.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cttt101.blogspt.com
أبونور أحمدي
تنين المنتدي
avatar

المساهمات : 589
تاريخ التسجيل : 07/08/2007
العمر : 41
الموقع : http://cttt101.blogspot.com

مُساهمةموضوع: زيت الورد   الأحد فبراير 24, 2008 9:05 pm

فله تاثير فعال في ميدان العنايه با البشرة ويعتبر زيت الورد ممتازا للبشرة بعد سن الاربعين

ولمكافحة التجاعيد ولزيت الورد ايضا مفعول مسكن ومضاد للاكتئاب ومهديء للاعصاب وهو يريح الذهن ويخفف من حده الانفعلات وهو ممتازا لعلاج اكتئاب ما بعد الولاده وان

وضع بعض قطرات منه في مبخرة الزيت العطري الخاصه يساعد على اعادة السكينه الى

النفس كما يساعد على التخفيف من اضطرابات المعده الناتجه عن التوتر العصبي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cttt101.blogspt.com
أبونور أحمدي
تنين المنتدي
avatar

المساهمات : 589
تاريخ التسجيل : 07/08/2007
العمر : 41
الموقع : http://cttt101.blogspot.com

مُساهمةموضوع: زيت الخزامي   الأحد فبراير 24, 2008 9:07 pm

يتمتع هذا الزيت العطري با القدرة على تنقية الجسم والذهن . وان نستنشق قطرة من هذا

الزيت حيث توضع على منديل كفيل بجعلنا نسترخي ونرتاح فورا .

وزيت الخزامي هو واحد من الزيوت العطريه القليله التى يمكن استخدامها مباشرة من دون

تخفيف في زيت اخر , ويمكن وضع قطرة منه مباشرة على البثور , والجروح , ولدغات

الحشرات فيعقمها ويسرع عملية شفائها وهو يفيد ايضا في التخفيف من حروق الشمس

وذلك عن طريق اضافة بعض قطرات منه الى حمام الاستحمام الفاتر كذلك ممكن استخدامه

لابعاد الحشرات بدلا من المستحضرات الكيميائيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cttt101.blogspt.com
أبونور أحمدي
تنين المنتدي
avatar

المساهمات : 589
تاريخ التسجيل : 07/08/2007
العمر : 41
الموقع : http://cttt101.blogspot.com

مُساهمةموضوع: زيت المندرين   الأحد فبراير 24, 2008 9:08 pm

خلافا لبعض الزيوت العطريه يتمتع هذا الزيت بتاثير لطيف جدا يجعله ممتازا لاستخدام لدى

الاطفال وللنساء في فترة الحمل , فاذا اصيب الطفل بمغص في بطنه يمكن مزج اربعه

قطرات من زيت المندرين مع قطرة من زيت البابونج في مقدار ملعقه صغيرة من الزيت

النباتي ويدلك فيهم بطن الطفل ( ويتوجب دائما التدليك بحركات دائريه في اتجاه دوران

عقرب الساعه ) ويستخدم زيت المندرين ايضا لعلاج البشرة الدهنيه المعرضه للاصابه بحب

الشباب فهو يخفف من الافرازات الدهنيه ويجعل مسامات البشرة تنقبض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cttt101.blogspt.com
 
العلاج بالزيوت العطرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصيدلة و النظام الشامل و التنمية البشرية :: موضوعات متنوعة :: طرائف-
انتقل الى: